"بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله" عبارة دائما ما أرددها كلما ذكرت أو تذكرت أستاذي ومعلمي وأبي الروحي البروفيسور إبراهيم المغربي؛ فقد تجاوز عمره العقد السابع ومع ذلك حذف مصطلح الشيخوخة من قاموس حياته حتى أنني سمعت أحد تلاميذه ذات يوم يقول عنه: "أنه يفعل ما لا نستطيع نحن الشباب القيام به" ولن أذكر أنني تعلمت منه على مدار أربع سنوات دراسة ملامح الأدب الإنجليزي شكلا ومضمونا ولن أذكر أنني تعلمت منه كيف يتحدث البريطانيون اللغة الإنجليزية ولن أشير إلى كم المفردات التي اكتسبتها من محاضراته والتي تكفي لصنع سلسلة من القواميس ولكن كل ما أود الحديث عنه هو القيم والخصال والفضائل التي يتمتع بها شخص جسد أمامي صورة المعلم والمربي الفاضل كما يجب أن تكون....